المؤتمر العربي
الحادي عشر للمسؤولين
عن مكافحة الارهاب
يبدأ اشغاله
(وات)
انطلقت امس الاربعاء
بتونس العاصمة
اشغال المؤتمر
العربي الحادي
عشر للمسؤولين
عن مكافحة الارهاب
الذي يعقده مجلس
وزراء الداخلية
العرب بمشاركة
ممثلين عن الدول
الاعضاء وعن جامعة
الدول العربية
وجامعة نايف العربية
للعلوم الامنية.
واكد
السيد محمد علي
كومان الامين العام
لمجلس وزراء الداخلية
العرب لدى افتتاحه
اشغال هذا المؤتمر
على ضرورة مواجهة
ظاهرة الارهاب
بمختلف الوسائل
المتاحة للقضاء
عليها وانقاذ الدول
والشعوب من ويلاتها
وماسيها داعيا
في هذا السياق
الى تظافر الجهود
والى الاسراع في
تنفيذ كافة الاجراءات
الكفيلة بانقاذ
البشرية.
وقال
ان الامر يزداد
خطورة عندما تتردد
معلومات مفادها
ان هناك تنظيمات
ارهابية تسعى جاهدة
من اجل الحصول
على بعض اسلحة
الدمار الشامل
مضيفا انه اذا
تمكنت هذه التنظيمات
من امتلاك مثل
هذه الاسلحة فان
احدا لا يملك ضمانة
اكيدة بانها لن
تقوم باستعمالها
مع ما يعنيه ذلك
من نتائج وآثار
كارثية غير محدودة.
وشدد
في هذا الصدد على
أهمية التوعية
بوصفها ركنا اساسيا
من اركان الوقاية
المطلوبة مشيرا
الى ان التوعية
من اخطار الارهاب
لا تقتصر على مؤسسة
او هيئة دون اخرى
بل هي مسؤولية
مختلف المؤسسات
والهيئات المعنيةبشؤون
المجتمع والحريصة
على استقراره وسلامته
وامنه وفي مقدمتها
المؤسسات الدينية
والاعلامية والتربوية
والاجتماعية.
وابرز
الامين العام لمجلس
وزراء الداخلية
العرب اهمية دور
هذه المؤسسات في
ابراز تعاليم الدين
الاسلامي التي
تؤكد على التسامح
والاعتدال ونبذ
الفرقة والفتن
وسفك الدماء البريئة.
ودعا
من جهة أخرى الى
تعزيز التعاون
بين الاجهزة الأمنية
والمؤسسات الاعلامية
في اعداد وانتاج
برامج متنوعة تساعد
على إشاعة ثقافة
السلام ونبذ العنف
والحقد والبغضاء.
ويتضمن
جدول اعمال المؤتمر
الذي يستمر يومين
عدة مواضيع تتعلق
اساسا بتجفيف المنابع
المالية للتنظيمات
الارهابية وتطور
اساليب هذه التنظيمات
ونشوء الجماعات
الارهابية وكيفية
تشكلها.
والتأثيرات
الجديدة لظاهرة
الارهاب على المجتمع
ودور المؤسسات
الاجتماعية في
مكافحة ظاهرة الارهاب.
كما
يستعرض المشاركون
تجارب عدد من الدول
العربية في مجال
مكافحة هذه الظاهرة.
ويذكر
ان الامانة العامة
للمجلس ستعقد في
اعقاب هذا المؤتمر
الاجتماع السادس
لفريق الخبراء
العرب المعني بمكافحة
الارهاب اعتبارا
من الجمعة 27 جوان.