الدكتور محمد
صالح الجابري في
ذمة الله
كان كاتبا كبيرا
متعدد الاهتمامات
بعد
صراع مع المرض
انتقل الى جوار
ربه الكاتب المعروف
الدكتور محمد صالح
الجابري، مساء
امس في احدى مصحات
العاصمة.
وكان
الراحل اديبا وناقدا
وموسوعيا وباحثا
مارس مختلف ألوان
الكتابة والابداع
من الشعر الى القصة
القصيرة والرواية
والمسلسلات الاذاعية
والتلفزيونية
والمقالة الصحفية
والبحوث الادبية
والتراثية والدراسات
النقدية.
والدكتور
محمد صالح الجابري
من مواليد مدينة
توزر في 8 فيفري
1940 بعد ما زاول تعليمه
في الرديف وتوزر
والثانوي في العاصمة
بجامع الزيتونة
حيث تحصل على شهادة
التحصيل في العلوم
في عام 1961 باشر التعليم
لفترة ثم التحق
بالعراق في عام
1967 فواصل دراسته
الجامعية الى ان
تحصل على الاجازة
في اللغة والآداب
العربية سنة 1971.
واثر
عودته الى تونس
عمل استاذا في
التعليم الثانوي
ثم التحق بوزارة
الثقافة سنة 1973 وفي
عام 1980 احرز من جامعة
الجزائر على شهادة
في الدراسات المعمقة
ثم على شهادة الدكتوراه
في الآداب سنة
1987.
والتحق
الراحل بالمنظمة
العربية للتربية
والثقافة والعلوم
منذ عام 1979 وبقي يعمل
فيها الى آخر ايامه
واشرف على اعداد
كل الموسوعات الادبية
والعلمية التي
انجزتها المنظمة.
ومن مؤلفات الراحل
نذكر هذه العناوين:
ـ انه
الخريف يا حبيبتي
(قصص 1971)
ـ الرخ
يجول في الرقعة
(قصص 1977)
ـ يوم
من أيام زمرا (رواية
1968)
ـ البحر
ينشر الواحه (رواية
1975)
ـ ليلة
السنوات العشر
(رواية 1982)
ـ أبعد
المسافات (مقالات
1977)
ـ كيف
لا أحب النهار؟
(مسرحية 1979)
ـ الشعر
التونسي المعاصر
(1974)
ـ القصة
التونسية : نشأتها
وروادها (1975)
ـ ديوان
الشعر التونسي
الحديث (1976)
ـ دراسات
في الادب التونسي
(1976)
ـ يوميات
الجهاد الليبي
(1980)
ـ النشاط
العلمي للمهاجرين
الجزائريين بتونس
(1982)
ـ محمود
بيرم التونسي في
تونس (1987)
ـ موسوعة
العلماء والادباء
العرب والمسلمين
التي اصدرتها الاليكسو
(صدر منها 19 مجلدا)
رحم
الله الفقيد الدكتور
محمد صالح الجابري
رحمة واسعة واسكنه
فراديس جناته وألهم
اهله وذويه جميل
الصبر والسلوان.
وبهذه
المناسبة الاليمة
تتقدم اسرة جريدة
«الحرية» يتقدمهم
مديرها ورئيس
تحريرها الدكتور
المنجي الزيدي
بأحر التعازي الى
عائلة الراحل العزيز
والى كل الوسط
الادبي والثقافي
.
انا لله وانا
اليه راجعون
ونعت
وزارة الثقافة
والمحافظة على
التراث الاديب
الكبير والباحث
الجامعي الدكتور
محمد صالح الجابري
الذي وافته المنية
امس الجمعة بعد
مسيرة زاخرة بالعطاء
في المجالين الابداعي
والمعرفي اذ نشر
الفقيد عديد المجموعات
القصصية والروايات
التي صورت النضال
الوطني وغاصت في
اعماق المواطن
التونسي .
وقد
عمل على التقريب
بين اطراف المغرب
العربي من خلال
بحوثه التي تركزت
على التواصل الثقافي
المغاربي فكانت
كنز ولاتزال منارة
للاجيال القادمة.
وقد
حظي الفقيد المولود
بتوزر عام 1940 بعناية
موصولة من لدن
الرئيس زين العابدين
بن علي الذي اسند
اليه الصنف الاول
من الوسام الوطني
للاستحقاق بعنوان
القطاع الثقافي
والجائزة المغاربية
للثقافة.
من
جهتها نعت المنظمة
العربية للتربية
والثقافة والعلوم
«الالكسو» الاديب
محمد صالح الجابري
«الذي كان احد ابرز
خبراء الالكسو
على مدى ثلاثين
سنة متواصلة قضاها
في خدمة الثقافة
العربية مديرا
لادارة الثقافة
ثم مشرفا على مشروع
«موسوعة اعلام
العلماء والادباء
العرب والمسلمين»
التي ظهرت في 19 مجلدا
الى حد الآن».