شكرا لكم يا
سيادة الرئيس
بقلم: محفوظ
الجراحي
(مكون سياسي)
شكرا
لكم يا سيادة
الرئيس على
استجابتكم
لمناشدات
جماهير شعبنا
بالترشح
للانتخابات
الرئاسية،
وها إنكم
لبيتم نداء
شعبكم الأبي
وترشحتم فكبر
فينا الأمل
والطموح
لمزيد كسب الرهانات
وتجاوز كل
التحديات بقيادتكم
الحكيمة
مهتدين
بفكركم
الاصلاحي الحداثي
التقدمي نحو
بناء غدنا
الأفضل في وطن
منيع مزدهر
تجاوز اشعاعه
حدود الكون
قاطبة . ان
التونسيين
والتونسيات
يقدّرون جسيم
تضحياتكم
وكبير جهدكم
من أجلنا، من
أجل اسعادنا ورقينا
ومن اجل
الارتقاء
بتونسنا
العزيزة الى
مصاف الدول
المتقدمة.
لقد
رفعتم صوت
تونس عاليا
بين الأمم
وجعلتم بلادنا
قبلة للحوار
بين الحضارات
والثقافات والأديان
وأبدعتم
بفكركم
الخلاّق
قيمتي التضامن
والتسامح بين
الشعوب وبين
الأفراد والدول،
وجعلتم من
حقوق الانسان
واقعا معيشا وسلوكا
يوميّا
ووطدتم دولة
الحق والعدل
والرفاه
فتوطد بذلك
الأمن في
القلوب والاستقرار
في النفوس
فانبرى الشعب
متحفزا للبناء
والعطاء تحت
قيادتكم
فكانت
الانجازات...
وكانت
المكاسب
عديدة متعددة
في ظرف تاريخي
محدود لا يقاس
في مسيرة
وحياة
الشعوب، لقد أعلنتم
صراحة
انحيازكم
لضعاف الحال
فاستوطنت محبتكم
في قلوب جميع
التونسيين
على اختلاف
فئاتهم
وشرائحهم،
وكانت
مناشداتهم
لشخصكم المفدى
بالترشح
للرئاسية 2009
عربون وفاء
لتضحياتكم
الجسام وولاء
لمشروعكم
الحضاري
الانساني.
إن
أبناءك
المثقفين
والمبدعين في
تونس المجد
والتغيير،
حريصون على ان
يكونوا في
طليعة القوى
الحية في
الدفاع عن
خياراتكم
الرائدة متمسكين
بشخصكم
المفدى قائدا
رائدا ومفكرا
مبدعا «ونعتقد
ان المثقفين
التونسيين
مدركون لحجم
المسؤولية
الملقاة على
عاتقهم،
للاسهام في
تعزيز ما
تعيشه بلادنا
من حركة
تحديثية ثابتة
الجذور، وفي
تكريس خطاب
ثقافي عقلاني
معتدل ومتوازن،
يحسن توضيح
المفاهيم
وصياغة
القيم، ويشيع
بين أفراد
المجتمع
فضائل
الاجتهاد والاعتدال
والتسامح،
وينمي فيهم
التعلق بالوطن
والولاء له
دون سواه». (من
خطاب سيادة
الرئيس في
اليوم الوطني
للثقافة ـ
قرطاج 2 جوان 2007).
واذا
كانت
الانتخابات
الرئاسية
«أكتوبر 2009»
ستشكل نقلة
نوعية في
التعاطي مع
مختلف التحديات،
فإن شعبكم وفي
طليعته
المبدعون
والمثقفون
سيعملون
جميعا في
تناغم متميّز
مهتدين بتوجهاتكم
الحضارية
الرائدة
لتجاوز كل التحديات
وكسب كل
الرهانات في
مسيرة وطنية
موفقة لإعلاء
شأن وطننا
العزيز تونس
الخضراء وإشاعة
قيم ومبادئ
التغيير
والاسهام
الواعي في
البناء
الحضاري
الكوني فثقوا
يا سيادة
الرئيس ان شعبك
ينتظر يوم
الانتخابات
ليرد لكم
الجميل وان
المثقفين
والمبدعين
سيكونون في
الصفوف الأمامية
منذ الساعات
الأولى، لنقل
جميعا وبصوت
واحد ـ شكرا
لكم يا سيادة
الرئيس، معكم
عشنا الأمل
ومعكم نترجم
الأمل الى عمل.