السبت 05 سبتمبر 2009
   حديث السبت فصوص الحكم ووحدة الوجود    أمل حمام سوسة فرصة التدارك بين أقدام الشبان    الاتحاد الرياضي المنستيري ود عشية اليوم ضد هلال مساكن    الترجي الرياضي انتصار على جريدة توزر في ليلة الأبطال    النجم الساحلي ثاني الوديات في انتظار الرسميات    النادي الافريقي التعادل في الوديات يلاحق الفريق في الإمارات    تصفيات أمم افريقيا ومونديال 2010 برنامج الجولة الثالثة وتوقيت المباريات    ندوة صحفية لكويلهو وفي المساء آخر حصة تدريبية    الوزير في توديع اللاعبين    صباح أمس طار منتخبنا من مطار المنستير الى أبودجا: اللاعبون بصوت واحد: جاهزون وعازمون    الحريق الضخم قرب لوس أنجلس متعمد    للخروج من الأزمة المالية العالمية صندوق النقذ الدولي يحث على وضع استراتيجيات واضحة    تايوان تتخلى عن مسعى الانضمام للامـم المتحدة    افغانستان 90 قتيلا معظمهم من طالبان في غارة الحلف الاطلسي    منظمة الصحة العالمية: وفاة اكثر من 2800 شخص في العالم من جراء فيروس اتش 1 ان 1    استعدادات وزارة التجارة والصناعات التقليدية للعودة المدرسية 2009/2010 توفير المستلزمات بكافة مسالك التوزيع    لقاء حول التجارة الالكترونية    موعد الشباب في كلمة تونس مقصد للعلم والمعرفة    الألكسو تحتفي بطلبة تشيك يدرسون العربية في تونس اللغة جسر للتواصل والانفتاح على الآخر    الزواج كما يراه شباب 2009 حبّ ومسؤولية ومراعاة للعادات والتقاليد    ساعات قبل الإفطار: «المسلك الصحي بالمروج متنفس لكل الأعمار»    حرف ومصطلح ومفهوم    أحاديث نبوية    نفحات رمضانية إعداد: الأستاذ ابراهيم الشايبي    ليل المدينة بالقصرين سهرات رمضانية متنوعة تجمع بين العروض الموسيقية والطربية فالفكاهة والمداخلات الشعرية    ليلة من ليالي العبدلية «طربيات» عدنان الشواشي رحلة فنية رائقة وجولة في سماء الطرب الأصيل    مهرجان ليالي المدينة بالمكنين 2009 سهرات طربية متنوعة    المرصد الوطني للمرور: تكثيف الحملات التحسيسية للحد من نسب حوادث الطريق خلال الشهر المعظم وعطلة عيد الفطر    حصيلة المراقبة الصحية للأسبوع الأول من شهر رمضان حجز أكثر من 28 ألف كغ من المواد الغذائية غير الصالحة تنظيم 7293 حصة تثقيف صحي    العودة الجامعية 2009 ـ 2010 التمديد في آجال الترسيم الجامعي عن بعد حتى يوم 12 سبتمبر الإدارة الالكترونية بالوزارة وجهود جبارة لتسريع الخدمة وضمان حقوق الطالب    القيروان تظاهرة متميزة بالجامعة الدستورية للقيروان الشمالية احتفاء بتقديم الرئيس بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة    نابل حفل شبابي ساهر احتفالا بمناسبة تقديم سيادة الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية 2009    قبلي في الاجتماع الموسع للجنة التنسيق: وفاء متجدّد للرئيس بن علي وعزم راسخ على إنجاح الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة    قفصة تنظيم موائد إفطار تكريسا للمد التضامني    الاستعداد لموسم الزراعات الكبرى: توفير 380 ألف قنطار من البذور الممتازة بمختلف المراكز    تجميع الحبوب: تحقيق صابة قياسية وحرص على تأمين الكميات المجمعة    مساندة هياكل تجمعية وجمعيات تونسية ناشطة بالخارج لترشح الرئيس بن علي للانتخابات المقبلة    دفعة جديدة من برقيات المساندة والتأييد للرئيس زين العابدين بن علي    اجتماع اللجنة الوطنية للحج دعوة المواطنين الذين أدرجوا بقائمة حجاج هذا العام الى مزيد التروي تجسيدا لروح المسؤولية    أنشطة تجمعية إحياء ذكرى غزوة بدر    في بلاغ للمرصد الوطني للانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2009    بالمناسبة الشغالون والنقابيون مع الرئيس زين العابدين بن علي    الأمين العام للتجمع يشرف على منبر حوار مع النخب والإطارات التجمعية بولاية أريانة    تثمين الحرص الرئاسي على ترسيخ قيم التضامن صلب المجتمع    تحت سامي إشراف الرئيس بن علي الأخ محمد الغرياني يشرف على افتتاح أشغال الندوة الوطنية حول موضوع «المواطن شريك فاعل في دعم البنك الخيري للأدوية»    رائع هذا الوطن    التنمية المستديمة في فكر الرئيس بن علي    الرئيس بن علي أبلغ وأضمن عنوان لتونس الحداثة    شكرا لكم يا سيادة الرئيس    رئيس الدولة يتلقى تقريرا حول نشاط المجلس الاقتصادي والاجتماعي للفترة المنقضية    الرئيس زين العابدين بن علي يستقبل الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل

تجميع الحبوب:

الزواج كما يراه شباب 2009

 

حبّ ومسؤولية ومراعاة للعادات والتقاليد

 

روبرتاج: نجاح حسن

 

الزواج طبيعة وثفافة في نفس الوقت، فهو طبيعة لأن من خلاله يستمر النسل البشري ويتواصل وهو ثقافة لأن المجتمعات والثقافات والأديان نظمت هذه الطبيعة فقنّنتها وأطرّتها حتى لا تختلط الأنساب.

والزواج علاقة أبدية إنسانية يتواصل ويستمر مع استمرار الحياة و𧐈ح «العزوبية» فراغا ووحدة قاتلة والزواج هو الحل الوحيد للخروج من هذه الوضعية والدخول في مرحلة جديدة أبطالها طرفين المرأة والرجل.

حول موضوع الزواج كان لنا الريبورتاج التالي:

 

لم أعد أخاف الزواج والمهم هو التفاهم

 

التقينا طاهر النموشي وهو يبلغ من العمر 36 سنة، موظف لم يدخل القفص الذهبي بعد وهو ينتظر تحسن الأمور المادية حتى يتمكن من الزواج من ا𧍜 الزواج محطة صعبة الوصول نظرا للمتطلبات الكثيرة التي أصبح يشترطها المجتمع ويقول طاهر: «كلما فكرت في الارتباط والزواج أشعر بالعجز لأني لا أستطيع القيام بزواج مثلما أحلم ولكني أخيرا تمكنت من التعرف على فتاة تحلم بالاستقرار وتبحث عن انسان يحبها وأعتقد أني أسير في الطريق الصحيح وأنا سعيد لأني وجدت الحب أخيرا ولم أعد أخاف الزواج وشروطه التعجيزية. فالمهم هو التفاهم وبناء عائلة.

 

الحب هو أساس نجاح الزواج

 

«السكن المريح والسيارة الفاخرة والزوج السخي، تلك ثلاث مواصفات فتى أحلام الفتاة التونسية»، هكذا تحدث حمدي الذي يبلغ من العمر 20 سنة، وهو طالب وأضاف أنه اذا كانت الفو مؤسسة نجاحها رهين العديد من العوامل مثل الحب والمال والتفاهم والانسجام...

هو حلم وغاية تراود الشباب في مرحلة معينة من العمر حيث تصتاة متعلمة و«بنت جامعة» فإنها تضع شروطا مجحفة أحيانا.

ويستثني حمدي البعض من الفتيات اللواتي يبحثن عن «الستر»، اذ يقول: «لا أنكر أن العصر تغير ولم يعد الزواج التقليدي مثل آباءنا حلّ بل على العكس أصبح من الضروري التعرف على فتاة الأحلام وعيش فترة تعارف قبل القبول النهائي بين الطرفين وتتويج هذه العلاقة بالزواج».

وانطلاقا من تجربته الخاصة فضل حمدي ربط علاقة مع فتاة وجد فيها الخصال التي يبحث عنها وهو يريد الارتباط بصديقته لأن أفكارهما متقاربة الى جانب الشعور بالحب. ويفضل حمدي الزواج بأبسط الامكانيات اذ يقول: «الفايدة في الهناء» وليس في ليلة الزفاف الفاخرة، اذ يمكن للشباب أن يوفر كل المستلزمات عن طريق التداين وأول يوم زواج يدق بابه لاستخلاص الديون.

 

الحب لم يعد موجودا... والبذخ المادي مفتاح نجاح الزواج

 

عبير بن بلقاسم فتاة جميلة ، تبلغ من العمر 28 سنة وهي موظفة ولم تتزوج بعد، عبرت عن استعدادها للارتباط شريطة أن يتوفر في الزواج الثراء، اذ تقول: «أريد رجلا، لا باس عليه». فالحب لم يعد موجودا و«يجي بالعشرة» بعد الزواج، وتضيف عبير أنها تحلم بتغيير حياتها بعد الزواج بمعنى أن توفر كل المستلزمات والرفاهية هي من أهم الركائز التي اذا ما توفرت فسيكون النجاح حليفها. وباعتبارها أصيلة مدينة سوسة تقول محدثتنا ان جهة الساحل مازالت متشبثة بالعادات والتقاليد الخاصة بالزواج التي تفرض جهازا متكاملا وعلى زوج المستقفتاة التي يحبها. ويؤكدطاهر أن الزواج هو مرحلة الاستقرار والنضج وتكوين العائلة وهو يرى أيضا أنه سنة الله في الكون، فالانسان لا يستطيع أن يعيش بمفرده ويضيف طاهر أن التطوّر الحاصل على جميع المستويات جعبل تلبية رغبات زوجة المستقبل دون نقاش، فهو يتكبد مصاريف الزواج الذي يدوم في أغلب الأحيان أسبوعا بأكمله الى جانب مصاريف تجهيز البيت ومصاريف ما بعد الزفاف التي تنطلق مع شهر العسل. وتؤكد عبير أنها لا تريد مواصلة العمل بعد الزواج، فهي ترى أن التعب والعمل يرتبطان بحياة العزوبية وتريد أن تكرّس حياتها لزوجها وأطفالها ومثالها في ذلك والدتها التي لم توفر جهدا لمرضاة زوجها وأبناءها.

 

لا يمكن تجاهل المستوى الثقافي في اختيار شريك العمر

 

وعلى عكس ما ذهبت إليه عبير، فإن يسر البالغة من العمر 21 سنة وهي طالبة أكدت على أهمية توفر جانب الحب قبل الزواج. فبالنسبة ليسر مهما تطورت الحياة، فإن الحب يبقى أفضل بداية قبل بناء العائلة وتقول في هذا السياق، «لا يمكن الانكار أن العقليات تغيرت فشباب سنة 2009 لا يشبه شباب الستينات سواء في التفكير أو حتى في المظهر الخارجي ولم يعد الزواج على الطريقة التقليديةمحبذ من طرف شباب اليوم لأنه اذا ما ارتبط شاب بفتاة عن طريق تدخل العائلة، فإن العلاقة التي تجمع الطرفين تكون دائما على أساس «الماخذة بالخاطر» وليس عن حب». وتضيف يسر أن المال يأتي في درجة ثانوية ولا يمكن أن يكون أساس نجاح العلاقة الزوجية.

ومن ناحيتها تعتبر يسر ان توفر الجانب الثقافي لا بد منه حتى يكون التواصل بين الزوجين وهي ترى أن الفتاة المثقفة تصبح واعية أكثر بمسؤولياتها وحقوقها وواجباتها أمام زوجها خاصة اذا ما تزوجت بعد استكمال دراستها لأنها تكون على مستوى عال من النضج والوعي اللذان يمكنانها من التصرف بكل عقلانية وحنكة سواء مع زوجها أو مع الظروف الحياتية التي تعترضهما.

الزواج شراكة دائمة

 

في مستهل حديثها عبرت نائلة الدريدي البالغة من العمر 24 سنة، وهي لا تزال طالبة، عن رغبتها في التعرف على فارس أحلامها الذي من المحبذ أن يكون جميلا ميسور الحال ماديا ويحبها ويتفهمها ويسعى الى تلبية رغباتها والزواج بالنسبة لنائلة هو قطع مع حياة العزوبية وحياة الفردانية التي أصبح يعيشها شبابنا اليوم وهو اشتراك متفق عليه وحسب ما ذكرت لا يمكن أن ينجح إلاّ اذا تنازل الطرفان لمواصلة العيش بسلام.

وتضيف نائلة ان الشباب اليوم لم يعد يفكر في الزواج نظرا لصعوبة الحياة، اذ تقول: «أضحى الزواج من وجهة نظر بعض الفتيات والشبان صفقة للفتاة والشاب على حدّ السواء. أما الحب والمشاعر الانسانية وتكوين عائلة سعيدة، فذلك نراه في الأفلام أو في الأحلام وأصبحت الماديات من أبرز العوامل المؤدية الى نفور الشبان من دخول القفص الذهبي، ولكن هذا لا يمنع من أن الكثير من العلاقات العاطفية التي تنجح وتتوج بالزواج نظرا لتفاهم الطرفين ورخاء العروس بأبسط الأشياء حتى تتزوج وتخرج كابوس الرجل من تفكيرها حتى أن البعض كما قالت نايلة يفضلون الزواج عن طريق البلدية لتسهيل الأمور وادخار بعض المال للسفر أسبوعا أو اثنين لتمضية شهر العسل.

 

الحب شرط أول والتقارب الثقافي والاجتماعي مهم

 

حديث منور عمار الذي يبلغ من العمر 31 سنة، وهو موظف لم يبتعد كثيرا عن المستجوبين السابقين وانطلق في حديثه عن الزواج باعتباره وسيلة للاستقرار وتكوين عائلة شريطة توفر الحب حتى يكون التواصل فمنوّر لا يريد الزواج على الطريقة التقليدية وحسب ما قال «لا أحب أن أتزوج عن طريقة الأجداد»، بل أريد التعرف على زوجة المستقبل والتعرف على سلبياتها قبل ايجابياتها.

والزواج الناجح بالنسبة لمنور هو الذي يعتمد على التقارب في المستوى الثقافي والاجتماعي ويرى منور أن زواج 2009 أصبح تعجيزيا لذلك يفضل أن يلتقي الفتاة التي تتفهم وضعه كشاب في مقتبل العمر وفي بداية مشواره الوظيفي حتى لا تكون شروط عائلتها مجحفة ويضيف قائلا: «أتمنى أن أتزوج منذ الآن، ولكن على طريقتي أكتب القران فقط وآخذ زوجتي وأسافر.

عامل السن له دور مهم

 

أما صلاح يزي وهو شاب يبلغ من العمر 36 سنة موظف يرى أن عامل السن له دور كبير في تقرير مصير الشباب وخاصة الفتيات. فكلما كبرت الفتاة وتجاوزت سن الـ25 فإن شروطها وطلباتها تتقلص خوفا من ركوب قطار العنوسة وبالتالي لا خوف على الشاب من البقاء عازبا، فسيجد الفتاة التي ترضى بالقليل. ويؤكد صلاح أنه «مازال الخير في الدنيا».

ولا يجب أن نلقي باللوم على عائلة العروس وشروطها المجحفة. فالشروط تختلف من جهة لأخرى وهي عقليات لا بد من احترامها «ولكن التونسي عموما متفهم والمستوى المعيشي متقارب لذلك أصبحت الفتاة تسعى الى «الهناء»، ونفس الشيء بالنسبة لعائلتها. فالفائدة في الهناء!».

 

الحب والمال مكملان ضروريان

 

أما شيراز بن فرج  وهي أصغر شابة اعترضتنا خلال جولتنا وهي تلميذة تبلغ من العمر 16 سنة، اختصرت كلماتها عن الزواج بإعطائنا تعريفا خاصا بها، فالزواج كما تراه شيراز مسؤولية، استقرار، تشارك وهي تؤكد أن أنجح زواج هو الذي تكون بدايته الحب وتوفر قدر كاف من الماديات اذ تقول: «إذا كان للرجل وظيفة قارة ودخل قار فلا خوف على العائلة والزواج».

وما لاحظناه خلال جولتنا مع شباب تونس هو أن جميع الآراء تختلف وتتقارب ولكن الملاحظة الأهم هو أن كل واحد له مفهومه للزواج وله نظرته الخاصة مما يؤكد أهمية الزواج في حياة الانسان.

 

   


 
عـــدد اليــــوم
الأولـــــى
شؤون وطنيــة
اقتصــاد
الحياة التجمعيـة
متابعات
ثقافــة
نفحات رمضانية
مواعيد الشباب
مع الأحداث
شؤون عالميــة
رياضـــة
حديث السبت
الأحوال الجوّيــة
التلفــزيـون
أوقــات الصــلاة
أرقام ومواقع مفيدة
حــظك اليـــوم