فرقة
مدينة تونس
للمسرح
«طلاسم
وحروز وحسّ
الناقوز» في سلسلة
عروض
شخصيات
موليير برؤية
معاصرة
تستعد
فرقة مدينة
تونس للمسرح
لتقديم مسرحية
«طلاسم وحروز
وحس الناقوز»
نص واخراج
البشير
الدريسي في
سلسلة عروض
سيحتضنها
المسرح البلدي
بالعاصمة
ايام 22 و23 و24
فيفري الجاري.
هذه
المسرحية
التي يشارك
بالتمثيل
فيها كل من
منى نورالدين
وكوثر
الباردي وريم
الزريبي واكرام
عزوز وفتحي
المسلماني
وعمر زويتن
ومنجي بن
حفصية وجميلة
كامرا ومحسن
الزعزاع
والصادق
حلواس،
يتعامل فيها
البشير
الدريسي مع
شخصيات
موليير وقد
اعتمد في هذه
المسرحية على
شخصيتين
محوريتين في
مسرح موليير
هما «مريض الوهم»
الذي يتصوّر
أنه مصاب
بجميع العلل
ويستشيط غضبا
عندما يتهم
بالصحة
والعافية
والشخصية الثانية
هي شخصية
«التارتوف»
الذي يستغل
هشاشة وضعف
شخصيته لكي
يستعمره
ويسيطر على
أهله وبيته...
لكن
لماذا العودة
الى مسرح
موليير؟
يقول البشير
الدريسي:
«لا
يزال مسرح
موليير حاضرا
بيننا ولا
تزال مواقفه
الهزلية
الناقدة تعاشرنا
وترافقنا...
حتى اننا لم
نعد نفاجأ
بملاقاة
شخصية من
شخصياته او
موقفا من
مواقفه الدرامية
في حياتنا
اليومية...
مستقلة
استقلالا تاما
عن اطارها
الركحي
«فأربقون»
البخيل و«أرقان»
مريض الوهم
والمثري
النبيل الذي
لقبه نورالدين
القصباوي
بالماريشال
و«جورج دوندان»
المخدوع في
أحواله
الشخصية
و«التارتوف» هذا
المداهن
المرائي...
وغيرها من
شخصيات موليير
موجودة في
واقعنا
اليومي وقد
اختار البشير الدريسي
التعامل معها
خارجا عن
اطارها الدرامي
والحركي وفي
ذلك يقول
«التركيبات
المسرحية
لموليير قد
تبدو قديمة
ومتآكلة نظرا
للمقدار
المهول الذي
قدمت به
مسرحياته في
العالم اما
شخصياته فتبقى
حية معاصرة متجددة»...
أحلام. م