المنتفعون
بالدورة
التكوينية
يؤكدون
التوجه أكثر
نحو طرافة
الاختصاص
والمردود
الاقتصادي للمشاريع
«الحرية» س
البجاوي
رغم
ان الدورة
الجارية التي
واكبنا
انطلاقتها في
مجال بعث
المؤسسات
وتكوين
الباعثين ماتزال
في بداياتها
الا ان الجو
العام الذي
يسود
فعالياتها
وكما
لاحظناه،
يشير الى
انفتاح مكامن
للاضافة
ولمراجعة بعض
الافكار
والميولات
ازاء مشاريع
دون غيرها في
صفوف
المشاركين او
لنقل
المنتفعين الذين
ولئن تتنوع
اختصاصاتهم
العلمية والدراسية
فان توجهاتهم
المهنية على
صعيد الانتصاب
واحدة
والرغبة ايضا
في انجاح
مشاريعهم واحدة.
رصد
لانطباعات
بعض
المشاركيــن
والمشاركـــات
انتج الحصيلة
التالية من
الافكار
والتصورات
وعلى وجه
الخصوص
التوجهات نحو
تركيز مشاريع
في مجالات
لاتخلو مع
جدواها
الاقتصادية من
الطرافة
مشاريع
مجددة
محمد
ايمن دهان احد
المنتفعين
بهذه الدورة وهو
متحصل على
الاستاذية في
مقاولات
والتصرف في
المشاريع وهو
اختصاص يعتبره
محدثنا مشجعا
على انجاح
مغامرة الانتصاب
للحساب الخاص
في مجالات
اختصاص
متنوعة ويتجه
اهتمام هذا
الباعث الى
تركيز مشروع
مجدد في مجال
تقطير الزيوت
خاصة وانه
اصيل ولاية نابل
الشهيرة في
هذا الاختصاص
مع ان محمد
يؤكد ان حلمه
بعد تثبيت
مشروع
المستقبل هو
كسب بعض
الاسواق
الخارجية.
والحلم
كما يعتبره
محدثنا «يظل مشروعا
الى حين التحقق»
ووفق هذه الرؤية
تعتبر الشابة وفاء
التليلي وهي متحصلة
على ديبلوم وتفكر
في بعث مشروع في
مجال تقويم الاعضاء
بعد سنوات دراسة
قضتها باحدى الدول
الصديقة ان الباعث
الشاب ومع كافة
الامتيازات التي
يتمتع بها سواء
على مستوى التكوين
قبل الانتصاب او
خلال انتصاب مشروعه،
يكون دوما قيد
انملة من توفير
كافة شروط انجاح
مشروعه وما يطالب
به على رأي وفاء
هو «التحلي بروح
المبادرة والتخلي
عن مخاوف الفشل
وتهويل المخاطرة».
المشاريع البيئية
واعدة ومغرية
اما
الشاب معز الخديمي
وهو متحصل على
الاستاذية في الالكترونيك
وهو ايضا اختصاص
تقني جديد وواعد،
فتتجه افكاره كما
يوضحه نحو تركيز
مشروع في مجال
الرسكلة للبلور
خاصة «على ضوء الامتيازات
الهامة على مستوى
التأطير والتمويل
المتعلقة بهذه
المشاريع البيئية»
ويعتبر معز من
جهة ثانية ان استقطاب
الدورة التكوينية
لبعث المشاريع
لشباب من اختصاصات
مختلفة يفتح المجال
للتواصل بين كافة
المشاركين من ناحية
كما يخدم الاهداف
الجوهرية لهذه
الدورات من خلال
امكانية فتح مشروع
جماعي في اختصاصات
متقاربة او متلائمة
على مستوى مواكبة
متطلبات سوق الشغل،
وهو ما يتفق مع
توجه الشاب نبيل
كسوس المتحصل على
شهادة الهندسة
في الالكترونيك
والميكانيك ومع
ذلك تلازمه كما
يوضح منذ ثلاث
سنوات فكرة احداث
معمل لتصنيع البلاستيك
في مجال مستلزمات
الافراح والاستعمالات
السريعة للاواني
واكسسوارات موائد
الافطار وهي فكرة
يعتبرها قابلة
للشراكة ومجدية
اقتصاديا ولها
تأثيرات هامة على
صعيد رسكلة البلاستيك.
فتح الآفاق امام
التصدير
التصدير
خاصة لمنتوج يتضمن
الكثيري من صورة
البلاد وريحة البلاد
وتقاليدنا اقتحمته
الشابة شهرزاد
عويدة وفكرتها
متمثلة في التوجه
نحو تصدير «القديد
التونسي» باستعمال
البهارات التونسية
وطرق التخزين التقليدية
مع امكانية اضافة
اكسسوارات وتصاميم
في تعليب هذا المنتوج.
وتصيبك
الدهشة نوعا ما
حينما تعلم ان
محدثتنا اختصاصها
الاساسي هو المالية
التي تحصلت فيها
على شهادة الاستاذية
ولكن كما توضح
شهرزاد «الطرافة
تضمن فعليا نجاح
المشاريع»
اما
زميلتها حنان السليتي
وهي مختصة في التقنيات
التجارية فترى
ان نجاح المشروع
لايمكن ان يرتبط
عضويا بشهادة الاختصاص
بقدر ما يستوجب
البحث عن منافذ
تجمع بين المرونة
وتتبع مستجدات
سوق العرض والطلب
مع وجوب ضمان بصمة
التميز صلب المشاريع
المحدثة.